هاني فرحات عن شيرين عبد الوهاب: هي أختي.. وأثق في عودتها للساحة الفنية
أكد المايسترو هاني فرحات أن علاقته بالفنانة شيرين عبد الوهاب تتجاوز حدود العمل الفني، مؤكدًا أنها تمثل له قيمة شخصية كبيرة، قائلًا: «هي أختي طبعًا»، ومشددًا على ثقته في قدرتها على العودة إلى الساحة الفنية من جديد.
وأوضح هاني فرحات، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، أن شيرين تمتلك موهبة استثنائية ونعمًا كبيرة من الله، إلا أن قرار العودة إلى الغناء يرتبط في المقام الأول برغبتها واستعدادها الشخصي.
وقال إن شيرين تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور، مضيفًا أن محبة الناس لها تختلف عن أي حالة أخرى شاهدها في الوسط الفني، موضحًا أن الجمهور يتعامل معها بدرجة كبيرة من التسامح والمودة.
وأشار المايسترو إلى أن حجم الحب الذي تحظى به شيرين يضع على عاتقها مسؤولية تجاه جمهورها، خاصة أن قطاعًا كبيرًا من محبيها ينتظر عودتها ويشتاق إلى ظهورها الفني.
وأضاف أن عليها أن ترد هذا الحب لجمهورها، وأن تعوضهم عن فترة الغياب، مؤكدًا أن الجمهور تحمل فترة طويلة من الحرمان من صوتها وأعمالها.
وقال فرحات إن شيرين تمثل حالة فنية نادرة، موضحًا أنه لم يرَ في الوسط الفني كله نموذجًا مشابهًا لحجم التسامح والمحبة الذي يحظى به الجمهور تجاهها.
وتطرق هاني فرحات إلى تأثير فترة الغياب عن الساحة الفنية على الصوت والأداء، موضحًا أن الفنان يستطيع استعادة مستواه من خلال التدريب والاستعداد الجيد.
وشبّه الأمر بالرياضي الذي يتوقف عن التدريب لفترة، مؤكدًا أن العودة تحتاج إلى فترة إعداد واستعادة للياقة الفنية، قبل استئناف النشاط بشكل كامل.
وأكد أن شيرين بحاجة إلى التدريب والاستعداد للعودة، مشيرًا إلى أن الأمر يشبه فترة الإعداد التي يخضع لها لاعبو كرة القدم قبل بداية الموسم.
واختتم هاني فرحات حديثه بالتأكيد على ثقته الكاملة في عودة شيرين عبد الوهاب إلى الساحة الفنية، قائلًا: «أنا ما عنديش شك إنها هترجع»، في إشارة إلى إيمانه بقدرتها على استعادة حضورها الفني والتواصل مجددًا مع جمهورها.





